حول المستشفى

حرص العلامة الأكرم مولانا المرحوم السيد علي الموسوي أعلى الله مقامه ورفع في جنان الخلد أعلامه ، على تحقيق هذا المشروع العملاق مساهمة منه في رفد البلاد بأحدث الخدمات الطبية والتقنيات العلاجية في سبيل تطوير الواقع الصحي المعاش حيث جاءت فكرة الإنشاء وتنفيذها في وقت عصيب ساده الركود والتراجع والتدهور إبان تلك الفترة القاهرة  فقد بدأت محاولات الحصول على إجازة بناء صرح عال يعكس الوجه الحضاري للعراق ويواكب التطورات العلمية التي أخذت بالتوسع والانتشار لتخترق كافة الاختصاصات والحقول العلمية والمعرفية . حتى جاءت موافقة وزارة الصحة في نهاية عام 1999 وبدأ العمل بالمشروع أوائل عام 2000 م والذي استمر قرابة الأربعة سنوات تخللها العديد من التوقفات والتعثرات بسبب الظروف القاسية التي حلت بالبلاد . وبعد أن شيد المبنى تم تجهيزه بالأجهزة الطبية المتطورة والأثاث وكافة المستلزمات . فبدأت المستشفى عملها وتقديم خدماتها الصحية في 5 / 1 / 2005 بعد الحصول على إجازة المباشرة من وزارة الصحة لممارسة المهنة في 25 / 12 / 2004 .استمرت المستشفى في التطور والتوسع أفقيا وعمودياً مواكبة للتطور العالمي في مجال الطب لرفد المستشفى بالأجهزة والتكنولوجيا الحديثة وفتح اختصاصات جديدة وتنوعها مساهمة للتطور الحاصل في الواقع الصحي الذي بدأ بالانتعاش والنهوض بعد سنين الحصار القاسية .شُيدت المستشفى من قبل شركة عراقية متخصصة في المقاولات العامة (شركة القرى) على مرحلتين . تمثلت المرحلة

الأولى بتشييد المبنى الرئيسي على ارض مساحتها تقارب الألف متر مربع ، إلا أن المساحة الكلية لهذا المبنى بطوابقه ، البالغة ستة طوابق ونصف الطابق ، تصل إلى 5972 م2 . أما المرحلة الثانية فتم فيها انجاز المبنى الجديد الذي يقع على ارض تبلغ مساحتها (320 م2) علمْا أن المساحة الكلية للبناية , بطوابقها الأربعة ، تصل إلى (1515 م2).

ربطت البنايتين بجسر معلق محكم الإغلاق لتسهيل الحركة بين البنايتين. لقد اعتمدت إدارة المستشفى في اختيارها التصميم النهائي للمشروع على احدث المعايير العالمية التي تراعي الشروط الصحية والجمالية مما يؤدي إلى توفير مناخا صحياً ونفسياً قادراً على بث الرفاهية والطمأنينة لدى المرضى والمراجعين . بداً بالشكل التصميمي وانتهاءً باختيار مادة البناء والأثاث التي استوردت معظمها من خارج العراق وتم توزيعها بشكل مدروس في فضاء المبنى .

شهادة الايزو للمستشفى

iso